وكانت النيابة العمومية طالبت بفتح بحث تحقيقيّ حول ما يمكن أن ينسب
لأبي زيد التونسي من جرائم إرهابية خاصّة بعد التصريحات التي أدلى بها بعد
عودته من سوريا في قناة التونسية والتي اعترف من خلالها أنّه قاتل إلى جانب
المجاهدين في سوريا وهو ما اعتبرته النيابة العمومية انخراطا في منظمة أو
اعمال إرهابية.