Facebook twitter youtube الخلاصات RSS

! لم يباشر مهامه : وزير التنمية والتخطيط سافر إلى السعودية… ولم يعد


 

لم يباشر الأمين الدغري وزير التنمية والتعاون الدولي في حكومة علي العريض بعد مهامه بصفة فعلية على رأس الوزارة رغم مرور أكثر من 20 يوما عن مباشرة الحكومة الجديدة مهامها ونيلها ثقة المجلس التأسيسي.

وكانت حكومة العريض قد شهدت إدماج وزارة التعاون الدولي (التي كان على رأسها رياض بالطيب) ووزارة التنمية الجهوية (التي كان على رأسها جمال الدين الغربي) صلب وزارة واحدة وهي وزارة التنمية والتعاون الدولي مع احداث كتابة دولة خاصة بالتنمية في الجهات بالوزارة الجديدة.

غير أن الوزير «الجديد»  اكتفى، وفق مصادرنا، بالحضور يوما واحدا في الوزارة  لتسلم مقاليد الوزارة من الوزيرين الأسبقين ثم غادر بعد ذلك البلاد نحو العربية السعودية، لإتمام بعض الشؤون الخاصة، ولم يعد إلى حد الآن إلى أرض الوطن ولم يباشر مهامه !

ليست المرة الأولى

يذكر أن الأمين الدغري شغل في حكومة حمادي الجبالي خطة كاتب دولة لدى وزير التنمية الجهوية مكلفا بالتخطيط  وقد لوحظ في ماي 2012  تغيبه مطولا عن مكتبه بالوزارة وقيل آنذاك انه بصدد ترتيب بعض الامور العائلية والمهنية بالعربية السعودية. وها ان غيابه يتكرر مرة أخرى لكن هذه المرة وهو يحمل حقيبة وزارية من الحجم الثقيل.

ووفق بعض الملاحظين فقد أثر غياب الوزير سلبا على حسن انطلاق العمل وتنظيمه صلب الوزارة. ومن الطبيعي أن يؤدي كل ذلك إلى تعطيل العمل في القطاعات الحساسة التي عُهد بها إلى هذه الوزارة الجديدة (التنمية والتعاون الدولي والتخطيط) خاصة في مثل هذه الفترة الحساسة التي تمر بها البلاد والتي ينتظر فيها كل التونسيين مزيدا من التنمية والاستثمار الداخلي والخارجي واحكاما في التخطيط الاقتصادي قصد دفع عجلة الاقتصاد وتوفير مواطن الشغل.

مناصب

من ناحية أخرى علمنا أن عملية الادماج تطلبت ترتيبا هيكليا جديدا داخل الوزارتين وذلك قصد توحيد المسؤوليات وإعادة توزيعها على مسؤولين جدد.

وفي هذا الصدد، يبدو أن بعض المشاكل حصلت بسبب توزيع المسؤوليات والمناصب في هذه الوزارة «الجديدة» خاصة على مستوى ديوان الوزارة. فإدماج الوزارتين في وزارة واحدة أصبح  يقتضي الاعتماد على ديوان وزاري واحد بعد أن كان لكل وزارة منهما ديوانا خاصا بها، ويقتضي أيضا توحيد بعض الخطط الوظيفية وتوحيد الامتيازات التي يحصل عليها المسؤولون وبالتالي التخلي عن عدد منها.

وتردد  في المدة الاخيرة  أن بعض المسؤولين في ديواني الوزارتين ( سابقا) إضافة إلى مسؤولين آخرين يحاولون التشبث بمناصبهم وبالامتيازات التي كانوا يحصلون عليها قبل ادماج الوزارتين رافضين التخلي عنها وكل منهم يحاول ان يكون له مكان في الديوان «الجديد»، وهو ما خلق بعض البلبلة منذ اليوم الاول لانطلاق عمل هذه الوزارة في ظل غياب الوزير.

 

فاضل الطياشي

المصدر : الشروق


لا تنسو الإنضمام لصفحتنا على الفايسبوك و شكرا
التصنيف: ,

تنويه:

نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة.
back to top