أفاد لطفي بن جدو وزير الداخلية الجديد في حكومة علي العريض
أنه كان ضمن الفريق الذي قام بالتحقيق مع وزير الداخلية الأسبق رفيق الحاج
قاسم حول أحداث الثورة وما وقع من قتل للمتظاهرين … حيث امتنع الحاج
القاسم عن الإجابة عن الأسئلة التي كانت تصب في محاولة معرفة من أعطى
الأوامر بالقتل واستعمال غازات وقنابل مسيلة للدموع منتهية الصلوحية ولماذا
بدأ القتل يوم 8 جانفي 2011 بعد التاسعة ليلا بحي الزهور وفي حي النور وفي
تالة في وقت واحد وهو ما يعد أمرا بالقتل … واستغرب بن جدو إنكار الحاج
قاسم خاصة وأن الأمن في النظام السابق عقيدته تنفيذ الأوامر .
و
أفاد السيد لطفي بن جدو أنه تم توجيه مكاتبة إلى المدير العام للتنسيق
الجهوي في وزارة الداخلية ليعطي أسماء الأفواج وفرق النظام العام التي
جاءت إبان أحداث الثورة إلى حي النور وحي الزهور وتالة ولكن إلى اليوم ظلت
هذه المكاتبة بدون إجابة.
واعتبر بن جدو هذه المكاتبة هامة
لكونها تساعد على معرفة أسماء القناصة الذين شاهدهم مواطنون وقضاة ومن
بينهم من قتل الشهيد محمد الخضراوي من فوق سطح صيدلية حي الزهور وأضاف بن
جدو أن من بين القناصة امرأة كانت تقتل المتظاهرين وتصيح بعدها ” ايل ياي
” (هدف ) و تلوح بشعرها.
نرجو من مستخدمي الموقع الكرام عدم إضافة أي تعليق يمس أو يسيء للأديان أو المعتقدات أو المقدسات. ونرجو عدم استخدام خدمة التعليقات في الترويج لأي إعلانات. كما نرجو ألا يتضمن التعليق السباب أو أي ألفاظ تخدش الحياء والذوق العام تجاه أي شخصيات عامة أو غير عامة.